عفوا لقد نفذ رصيدكم
كيف لى ان اثق فى من كان عونا لرئيس فاسد ؟!!
كيف لى ان اثق فى شخص يأتى به شخص فاسد ؟!!
كيف لى ان اثق فى من كان شاهدا على قتل ذوينا فى الاربعاء الدامى –موقعة الجمل- ووقف مكتوف الايدى ، معصوب العينين ، بدم بارد يشاهد جثث ابنائنا تتساقط كأوراق الأشجار ؟!!
كيف لى ان اثق فى من اشاع الفتنه ؟ّ!!
كيف لى ان ائتمن من سمح لنفسه ان يكشف عن عذرية بناتنا وأباح اجسادهن لمعدومى الضمير من أمثاله ؟!!!
كيف لى ان اسكت على الظلم و اقف مكتوف الايدى اشجب واستنكر وادين وانا مهان فى بلدى كل يوم اكثر مما قبله ؟!!!
دائما ما كان ينهى ذلك المجلس –العسكرى- رسائله الينا بان رصيده لدينا يسمح بأن نغفر له خطاياه ، ولكن ... " عفوا لقد نفذ رصيدكم " ، فأنتم لستم سوى صوره طبق الاصل من ذلك المخلوع اللعين ، لا تبحثون سوى عن انفسكم ولا تنظرون سوى تحت اقدامكم ، فأين كنتم انتم عندما اذهقت ارواح ابنائنا فى موقعة الجمل ، عندما راح ضحية ذلك اليوم العشرات عندما فقد المئات اعينهم برصاصكم ، او برصاص غيركم اللعين ، اين كنتم من كل ذلك ؟!!! أين ذلك الرصيد الذى تتحدثون عنه ؟!!!
ظننا حقا ان اليكم رصيد لدينا ، عندما ظننا انكم تلقيتم اوامر باطلاق الرصاص علينا ولكنكم ابيتم ولم تفعلوا حفاظا على ارواحنا ، ولكن يالنا من اغبياء !!! فانتم لم تفعلوا ذلك ، بل ومشيركم اقر انه لم يكن هناك من الأصل اى أوامر باطلاق النار ، فماذا فعلتم وعن اى رصيد كنتم تتحدثون ؟!!!
ماذا فعلتم ؟!! وقفتم تشاهدون وتتابعون من بعيد !! اين كنتم مما حدث فى اطفيح واين الجناه ؟!!! اين كنتم مما حدث فى امبابه واين الجناه ؟!! ياسيادة النائب العام .... اين نتائج تحقيقاتكم الموسعه ولجان تقصى الحقائق .... من الجناه ؟!!! من قتل ومن احرق ... أعتذر ... نسيت من دون قصد ان دائما –الماس الكهربائى- هو المتهم الوحيد بالحرائق فى مصر ، ولكن اين الجناه ، لو علمنا الجناه يوما ما ما كنا وصلنا لتلك المرحلة السوداء ، ما كنا فقدنا (25 مصرى) على الأقل فى اقل من 4 ساعات ، لوكان هناك محاكمات تتسم بالعدله والشفافيه ماكانت اذهقت ارواحنا ، ماكان اصبح دم المصرى رخيص لذلك الحد حتى وهو فى وطنه وعلى ارضه !!!! ولكن دعنا نقول أن كل شئ مضى ، ونقول بأننا سنبدأ من أول السطر .... الآن اريد ان اعلم بأى ذنب اذهقت تلك الارواح ، تقرير الطب الشرعى يقول " أن هناك من قتلوا بالرصاص الحى ، وهناك من قتلوا وتهشمت عظامهم تحت عربات ذات عجلات مجنزره " اذن من قتل هؤلاء الابرياء ؟!!!
يقولون ان هناك مدرعه قد سرقت ، ولكن هل هذا يعقل ؟!!!!! هل يعقل بأن تسرق مدرعه خاصه بالجيش المصرى ؟!!!! هل يعقل ان تسرق ولاتحاول ان تعلم من سرقها ؟!!! ام انه نفس سيناريو الثامن والعشرين من يناير ؟!!!
أنا لا اشجب ولا استنكر ولا ادين ، لقد سئمت تلك النبرة البارده ، ولكن ... كما احمل المجلس العسكرى ، رئيس الوزراء ، وكل من هو مسئول فى تلك البلد عما وصلنا اليه الآن ، فأنا احمل شباب 25 يناير تلك النتيجه ايضا ، فنحن لم نستطع ان نتمسك بحلمنا ، تنازلنا عنه مع اول نصر فى معركتنا العصيبه ، وها نحن الآن فى مرحلة الغيبوبه ، كم اتمنى ان نفيق قبل فوات الآوان ، كم اتمنى ان نعود يدا واحده تتمسك بحلم واحد -حلم مصر الحره- ، كم اتمنى ان نصرخ بصوت واحد ونقول لذلك المجلس اللعين "عفوا لقد نفذ رصيدكم
" .
بقلم : مى البياع
كيف لى ان اثق فى من كان عونا لرئيس فاسد ؟!!
كيف لى ان اثق فى شخص يأتى به شخص فاسد ؟!!
كيف لى ان اثق فى من كان شاهدا على قتل ذوينا فى الاربعاء الدامى –موقعة الجمل- ووقف مكتوف الايدى ، معصوب العينين ، بدم بارد يشاهد جثث ابنائنا تتساقط كأوراق الأشجار ؟!!
كيف لى ان اثق فى من اشاع الفتنه ؟ّ!!
كيف لى ان ائتمن من سمح لنفسه ان يكشف عن عذرية بناتنا وأباح اجسادهن لمعدومى الضمير من أمثاله ؟!!!
كيف لى ان اسكت على الظلم و اقف مكتوف الايدى اشجب واستنكر وادين وانا مهان فى بلدى كل يوم اكثر مما قبله ؟!!!
دائما ما كان ينهى ذلك المجلس –العسكرى- رسائله الينا بان رصيده لدينا يسمح بأن نغفر له خطاياه ، ولكن ... " عفوا لقد نفذ رصيدكم " ، فأنتم لستم سوى صوره طبق الاصل من ذلك المخلوع اللعين ، لا تبحثون سوى عن انفسكم ولا تنظرون سوى تحت اقدامكم ، فأين كنتم انتم عندما اذهقت ارواح ابنائنا فى موقعة الجمل ، عندما راح ضحية ذلك اليوم العشرات عندما فقد المئات اعينهم برصاصكم ، او برصاص غيركم اللعين ، اين كنتم من كل ذلك ؟!!! أين ذلك الرصيد الذى تتحدثون عنه ؟!!!
ظننا حقا ان اليكم رصيد لدينا ، عندما ظننا انكم تلقيتم اوامر باطلاق الرصاص علينا ولكنكم ابيتم ولم تفعلوا حفاظا على ارواحنا ، ولكن يالنا من اغبياء !!! فانتم لم تفعلوا ذلك ، بل ومشيركم اقر انه لم يكن هناك من الأصل اى أوامر باطلاق النار ، فماذا فعلتم وعن اى رصيد كنتم تتحدثون ؟!!!
ماذا فعلتم ؟!! وقفتم تشاهدون وتتابعون من بعيد !! اين كنتم مما حدث فى اطفيح واين الجناه ؟!!! اين كنتم مما حدث فى امبابه واين الجناه ؟!! ياسيادة النائب العام .... اين نتائج تحقيقاتكم الموسعه ولجان تقصى الحقائق .... من الجناه ؟!!! من قتل ومن احرق ... أعتذر ... نسيت من دون قصد ان دائما –الماس الكهربائى- هو المتهم الوحيد بالحرائق فى مصر ، ولكن اين الجناه ، لو علمنا الجناه يوما ما ما كنا وصلنا لتلك المرحلة السوداء ، ما كنا فقدنا (25 مصرى) على الأقل فى اقل من 4 ساعات ، لوكان هناك محاكمات تتسم بالعدله والشفافيه ماكانت اذهقت ارواحنا ، ماكان اصبح دم المصرى رخيص لذلك الحد حتى وهو فى وطنه وعلى ارضه !!!! ولكن دعنا نقول أن كل شئ مضى ، ونقول بأننا سنبدأ من أول السطر .... الآن اريد ان اعلم بأى ذنب اذهقت تلك الارواح ، تقرير الطب الشرعى يقول " أن هناك من قتلوا بالرصاص الحى ، وهناك من قتلوا وتهشمت عظامهم تحت عربات ذات عجلات مجنزره " اذن من قتل هؤلاء الابرياء ؟!!!
يقولون ان هناك مدرعه قد سرقت ، ولكن هل هذا يعقل ؟!!!!! هل يعقل بأن تسرق مدرعه خاصه بالجيش المصرى ؟!!!! هل يعقل ان تسرق ولاتحاول ان تعلم من سرقها ؟!!! ام انه نفس سيناريو الثامن والعشرين من يناير ؟!!!
أنا لا اشجب ولا استنكر ولا ادين ، لقد سئمت تلك النبرة البارده ، ولكن ... كما احمل المجلس العسكرى ، رئيس الوزراء ، وكل من هو مسئول فى تلك البلد عما وصلنا اليه الآن ، فأنا احمل شباب 25 يناير تلك النتيجه ايضا ، فنحن لم نستطع ان نتمسك بحلمنا ، تنازلنا عنه مع اول نصر فى معركتنا العصيبه ، وها نحن الآن فى مرحلة الغيبوبه ، كم اتمنى ان نفيق قبل فوات الآوان ، كم اتمنى ان نعود يدا واحده تتمسك بحلم واحد -حلم مصر الحره- ، كم اتمنى ان نصرخ بصوت واحد ونقول لذلك المجلس اللعين "عفوا لقد نفذ رصيدكم
" .
بقلم : مى البياع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق