الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

عفوا لقد نفذ رصيدكم

عفوا لقد نفذ رصيدكم



كيف لى ان اثق فى من كان عونا لرئيس فاسد ؟!!

كيف لى ان اثق فى شخص يأتى به شخص فاسد ؟!!

كيف لى ان اثق فى من كان شاهدا على قتل ذوينا فى الاربعاء الدامى –موقعة الجمل- ووقف مكتوف الايدى ، معصوب العينين ، بدم بارد يشاهد جثث ابنائنا تتساقط كأوراق الأشجار ؟!!

كيف لى ان اثق فى من اشاع الفتنه ؟ّ!!

كيف لى ان ائتمن من سمح لنفسه ان يكشف عن عذرية بناتنا وأباح اجسادهن لمعدومى الضمير من أمثاله ؟!!!





كيف لى ان اسكت على الظلم و اقف مكتوف الايدى اشجب واستنكر وادين وانا مهان فى بلدى كل يوم اكثر مما قبله ؟!!!



دائما ما كان ينهى ذلك المجلس –العسكرى- رسائله الينا بان رصيده لدينا يسمح بأن نغفر له خطاياه ، ولكن ... " عفوا لقد نفذ رصيدكم " ، فأنتم لستم سوى صوره طبق الاصل من ذلك المخلوع اللعين ، لا تبحثون سوى عن انفسكم ولا تنظرون سوى تحت اقدامكم ، فأين كنتم انتم عندما اذهقت ارواح ابنائنا فى موقعة الجمل ، عندما راح ضحية ذلك اليوم العشرات عندما فقد المئات اعينهم برصاصكم ، او برصاص غيركم اللعين ، اين كنتم من كل ذلك ؟!!! أين ذلك الرصيد الذى تتحدثون عنه ؟!!!



ظننا حقا ان اليكم رصيد لدينا ، عندما ظننا انكم تلقيتم اوامر باطلاق الرصاص علينا ولكنكم ابيتم ولم تفعلوا حفاظا على ارواحنا ، ولكن يالنا من اغبياء !!! فانتم لم تفعلوا ذلك ، بل ومشيركم اقر انه لم يكن هناك من الأصل اى أوامر باطلاق النار ، فماذا فعلتم وعن اى رصيد كنتم تتحدثون ؟!!!



ماذا فعلتم ؟!! وقفتم تشاهدون وتتابعون من بعيد !! اين كنتم مما حدث فى اطفيح واين الجناه ؟!!! اين كنتم مما حدث فى امبابه واين الجناه ؟!! ياسيادة النائب العام .... اين نتائج تحقيقاتكم الموسعه ولجان تقصى الحقائق .... من الجناه ؟!!! من قتل ومن احرق ... أعتذر ... نسيت من دون قصد ان دائما –الماس الكهربائى- هو المتهم الوحيد بالحرائق فى مصر ، ولكن اين الجناه ، لو علمنا الجناه يوما ما ما كنا وصلنا لتلك المرحلة السوداء ، ما كنا فقدنا (25 مصرى) على الأقل فى اقل من 4 ساعات ، لوكان هناك محاكمات تتسم بالعدله والشفافيه ماكانت اذهقت ارواحنا ، ماكان اصبح دم المصرى رخيص لذلك الحد حتى وهو فى وطنه وعلى ارضه !!!! ولكن دعنا نقول أن كل شئ مضى ، ونقول بأننا سنبدأ من أول السطر .... الآن اريد ان اعلم بأى ذنب اذهقت تلك الارواح ، تقرير الطب الشرعى يقول " أن هناك من قتلوا بالرصاص الحى ، وهناك من قتلوا وتهشمت عظامهم تحت عربات ذات عجلات مجنزره " اذن من قتل هؤلاء الابرياء ؟!!!



يقولون ان هناك مدرعه قد سرقت ، ولكن هل هذا يعقل ؟!!!!! هل يعقل بأن تسرق مدرعه خاصه بالجيش المصرى ؟!!!! هل يعقل ان تسرق ولاتحاول ان تعلم من سرقها ؟!!! ام انه نفس سيناريو الثامن والعشرين من يناير ؟!!!



أنا لا اشجب ولا استنكر ولا ادين ، لقد سئمت تلك النبرة البارده ، ولكن ... كما احمل المجلس العسكرى ، رئيس الوزراء ، وكل من هو مسئول فى تلك البلد عما وصلنا اليه الآن ، فأنا احمل شباب 25 يناير تلك النتيجه ايضا ، فنحن لم نستطع ان نتمسك بحلمنا ، تنازلنا عنه مع اول نصر فى معركتنا العصيبه ، وها نحن الآن فى مرحلة الغيبوبه ، كم اتمنى ان نفيق قبل فوات الآوان ، كم اتمنى ان نعود يدا واحده تتمسك بحلم واحد -حلم مصر الحره- ، كم اتمنى ان نصرخ بصوت واحد ونقول لذلك المجلس اللعين "عفوا لقد نفذ رصيدكم

" .

 بقلم : مى البياع

الخميس، 15 سبتمبر 2011

مبارك .... وعلامات الأستفهام !!!

مبارك .... وعلامات الأستفهام !!!



استيقظت من نومى على صوت مبارك فى التلفاز فظننت لوهلة أننى أحلم وشعرت أن ثورتنا كانت حلما مازلنا نسعى اليه ... ولكن بعد أن أفقت من من نومى تيقنت بالفعل أننا قمنا بثورة عظيمه يعترف بها العالم كله الآن، ولكن الأكثر يقينا من ذلك أننى لازلت أسمع صوت مبارك – المتعجرف – فى التلفاز وهو يتحدث بصوت قوى متماسك – لايدل أبدا على ان هذا الشخص مريضا – كما يدعى الكثيرون الآن ... نهضت مسرعة من فراشى فإذا بى ارى صورته التى تثيرنى اشمئزازا ومعها خطاب مسجل له يتحدث به عن ألمه مما يحدث له من اخوانه المصريين ، لم أجد جديدا ولم يستفزنى فهذا هو مبارك الذى اعتدنا عليه – يقتل القتيل ويمشى فى جنازته – ولكن دارت فى رأسى العديد من التساؤلات ...



هذا الشخص رهن الاقامه الجبريه وعلى حد علمى أن من يكون فى موضعه لايمكن التسجيل معه أو الظهور فى أى لقاءات صحفيه ، فكيف جاء هذا الخطاب ومن الذى قام بتسجيله وكيف وصل الى شاشة قناة العربيه ، وهل هذه فعلا هى الاقامه الجبريه بالنسبه لمبارك ؟!



السؤال الثانى .... من أين أتى مبارك بتلك القوه فى صوته التى تجعله يتحدث وكأنه المجنى عليه ليس الجانى ؟! من أين يستطيع أن يكون قويا هكذا الا اذا كان متيقنا أن هناك من يحميه بالفعل ؟!! مبارك المتهم بقتل المتظاهرين عمدا ، مبارك المتهم بتدمير مصر اقتصاديا وسياسيا ، مبارك الذى والذى والذى .......الخ .. كيف له أن يظهر بتلك القوه فى ذلك الوقت بعينه ؟! هل هناك ثمه ربط بين ماحدث فى التحرير أول أمس وبين خطاب مبارك ؟! هل تيقن مبارك أن هناك من يحمونه بالفعل أم أنها مصادفة غريبه مريبه ؟!!



أما السؤال الثالث ... فلما التباطؤ فى محاكمة مبارك حتى الآن ، وهو المتهم الأول فى قضية قتل المتظاهرين ؟!! سأحاول أن أقتنع بمقولة – المتهم برئ حتى تثبت ادانته – ولكن العادلى اعترف أنه المحرض على القتل ، كذلك سيادة الوزير – وزير الداخليه – منصور العيسوى أقر أنه لا يمكن أن يصدر هذا القرار سوى عن شخص واحد وهو مبارك ، فلما التباطؤ فى التحقيق والقبض عليه ؟!! ماذا تنتظرون ياحماة الوطن ؟!!

أتنتظرون المزيد من جرائم القتل وترويع الآمنين ؟! أتنتظرون المزيد من الحرائق فى الأماكن الحيويه داخل مصر مع مواصلة القاء اللوم على المتهم الذى لا حيلة له " الماس الكهربائى " ، أتنتظرون المزيد من القنابل – مخلفات الحروب – لا أعلم أى حروب ولكن هم يقولون ذلك وسأحاول ألا أشكك في مدى مصداقية ما يقولون ... ولكن ماذا تنتظرون ؟!!



كلنا نعلم بأمر الثورة المضاده ، وكلنا نعلم أن المتربصين بمصر كثيريين ، ولكن كلنا لا نعلم فى صالح من كل ما يحدث الآن ....!!!!



لن أقول أننى لا أريد أموال مبارك وأعوانه ، ولن تأخذنى به شفقة أو رحمه ، فأقول أنه رجل كبير أفنى عمره فى الحفاظ على مصر وأمنها ، بل سأقول أنه أفنى عمره فى سرقه مصر وثرواتها ... الآن لا استطيع القاء الكثير من اللوم على مبارك فهو أصبح خارج السلطه وقيد الاقامه الجبريه - كما يقولون – ولكن يجب التنويه على أن شعب مصر يقظ وذكى بالفطره ويعلم جيدا من معه ومن ضده ، فدائما يعترف أنه والجيش يد واحده ولكن ذلك لا يعنى الجيش بأكمله ، دائما مايثق فى سلطة القضاء ولكن ذلك لا يعنى القضاء بأكمله ... فهناك الصالح والطالح فى كل مكان وكلنا يقين من ذلك ، أما أنا الآن فأريد أن أشد على أيدى الصالحين من أبناء مصر للوقوف جنبا الى جنب فى وجه مبارك ... وإن كان بالفعل سيقاضى من يتهمونه بالسرقه واهدار المال العام ... فأنا أوجه له اتهاما واضحا بقتل المتظاهرين عمدا والاضرار بالحياة السياسيه والاقتصاديه فى عهده ولدى حجتى فى كل اتهام ونستطيع ان نسأل من هم خلف القضبان عن تلك الأمور وان كان ذلك غير كاف لادانه ذلك المبارك ، فلنترحم كلنا على مصر وطنا وشعبا ، ونمنح كل الحاقدين شرف التشفى فى كل المصريين ... ولكن اعلم يامبارك أن مصر أقوى مما كنت تظن ، اعلم أن مصر تمرض ولكن لن تموت أبدا ، واعلم أيضا أننا سنراك قريبا جدا خلف القضبان .... ولكن فى تلك اللحظه لن نتشفى فيك لأننا مصريين ، كذلك لأننا لن نهدر وقتنا الثمين على شئ لا ثمن له فلدينا الآن ماهو أهم منك .... يامبارك لدينا مصر .





بقلم : مـــى الـبـيـاع

عــــــــــذراء .... ولــــــــــكـــــــــــن

عــــــــــذراء .... ولــــــــــكـــــــــــن


ماذا يعنى أن تلك الفتاة عذراء؟ وهل عندما تكون عذراء ذلك هو الدليل على عفتها وأخلاقها واحترامها.....؟، وإذا ما فقدت عذريتها ذلك يعنى أنها أصبحت ضمن قائمة من الفتيات سيئات السمعة....؟، ولكن السؤال الأهم.... هل تقبل الزواج من فتاة فقدت عذريتها لأى سبب من الأسباب.... ؟ كثير من الأسئلة تخطر ببالى لتطرح نفسها، ولكن دون إجابة أو دائما ما تكون إجابتها محيرة.... مما يعنى أنه ليس مجرد موضوع يخطر بالبال، وإنما هو بالفعل موضوع شائك للغاية.
عندما كنا أطفالا صغيرين ربما لم يعلمنا آبائنا معنى ذلك الكلام، ربما لأن أى كلام خاص بالجنس دائما ما تكون حوله الكثير من الخطوط الحمراء – أى ممنوع الاقتراب – ولن ولم يمنعنا من معرفة أن أهم شىء لأى فتاة هو المحافظة على عفتها – عذريتها – ربما لأنها أول ما يبحث عنه أى رجل فى فتاة أحلامه، زوجة المستقبل... أم أولاده. وبالطبع إن لم تكن الفتاة عذراء فإن نظرة المجتمع لها تختلف تماما دون النظر للسبب الحقيقى وراء ذلك.... هل هى فتاة ساقطة بالفعل أم أن هناك مبررات معقولة لذلك الموضوع أم أنها مجرد ضحية لظروف ما....؟

أهم ما يخطر ببالى من أسئلة.... هل تقبل الزواج من فتاة فقدت عذريتها.... من فتاة لست أنت أول شخص فى حياتها.... يا ترى هتقدر تكمل معاها ولا دى هتكون نهاية البداية...؟؟.. فى سؤالى لأحد الأشخاص عن ذلك الموضوع أخبرنى أن العذرية ليست مقياسا لصلاح الفتاة أو فسادها، بل أخبرنى أيضا أنها إذا ما كانت صريحة معه وأخبرته بحقيقة الأمر من البداية فإن الموضع سيصبح منتهى تماما احتراما لصراحتها معه، وأنها ستكون له هو وحده من بعد ذلك... ولكن يأتى السؤال الأخطر وربما الأكثر أهمية... كيف ستكون الحياة بعد الزواج وهل ستكون هناك ثقة من قبل الزوج تجاه زوجته... أم سيكون هناك حاجز دائم اسمه الشك؟؟؟
بقى لى سؤال أوحد... ماذا تفعل لو تزوجت من فتاة وكانت بالفعل عذراء، ولكن بعد ذلك اكتشفت أنك لست أول من يلمسها..... نعم هى عذراء..... ولكن لست أول شخص فى حياتها، نعم هى عذراء..... استطاعت أن تفعل ما تريد، ولكن دون أن تخسر أهم شىء بالنسبة لها – عذريتها - ماذا تفعل فى تلك الحالة... ؟؟ هناك الكثير والكثير من الأسئلة مازالت تخطر ببالى.. ولكن لم أصل بعد لإجابة واضحة على أى منها ..... ربما تكون العذرية شىء هام بالفعل، ولكن ليست هى المقياس على العفة والطهارة ..... فصراحة الإنسان واحترامه لذاته ربما تكون أهم بكثير من أى شىء آخر....و لكن إذا قررت أن تظلى عذراء..... كونى عذراء قولا وفعلا....




بقلم : مــــى الـبـيـاع

حزب البحث عن كاميليا شحات

حزب البحث عن كاميليا شحاته



كاميليا شحاته ... كاميليا شحاته ... كاميليا شحاته ... هل احد يعلم من هى كاميليا شحاته ....؟!! أنا لاأعلم ولا يعنينى أيضا أن أعلم من تكون ... هل هى مسلمه أم مسيحيه ؟!! كل تلك الأشياء لا تعنينى ، فهناك من يقولون أنها مسيحيه ومتزوجه من أحد القساوسه ، وهناك من يقولون أنها كانت مسيحيه حتى أعلنت اسلامها وتزوجت من أحد المسلمين واختفت بعد ذلك فى ظروف غامضه ، ولكن هل من الممكن اعتبار ذلك شيئا مهما يسيطر على عقول بعض من أفراد الشعب حتى يقودهم الى القيام بالمظاهرات المطالبه بالافراج عن كاميليا ..!!!!

أين اختفت كاميليا شحاته ؟!!! زوجها "المسلم" يتساءل .....ولا أحد يجيب ولكن خرج شيخ الأزهر واعلن انها لم تشهر اسلامها ، كذلك احد الفقهاء المسلمين أعلن أيضا انها لم تشهر اسلامها ، واعقب ذلك اتصال لبعض القساوسه على احد المحطات التليفزيونيه معلنا هو الآخر انها لازالت تعتنق المسيحيه ولم تشهر اسلامها بعد .... فماذا تريدون ؟!!!

هل كاميليا هى من ستزيد المسلمين اسلاما على اسلامهم ؟!! ، هل هى من ستؤثر سلبا على الديانه المسيحيه فى مصر ؟!! والأهم من ذلك ... هل انتهت كل مشاكل مصر ولم نعد نفكر سوى فى البحث عن كاميليا شحاته ؟!!! .... أتعجب عندما أرى بعض من أخواننا المسلميين "السلفيين" يشكلون ائتلافا لدعم المسلمين الجدد ومن أحد أهدافه البحث عن كاميليا .... وكأن العالم كله توقف وانتهى باختفاء اختنا العزيزه ..... ياأخى العزيز كل يوم يختفى مسلما وتموت مسلمه والحياه مستمره . دعنى أتسائل ماذا ستفعلون ان وجدتموها وكانت على الديانه المسيحيه ،أو ان وجدها اخواننا المسيحييون وكانت الديانه المسلمه ؟!!! .... ماذا ستفعلون ان علمتم أنها قد توفيت وهى على الديانه المسيحيه ،أو أنها استشهدت وأصبحت شهيدة الأسلام ؟!!!! ماذا ستفعلون وماهى الخطوه القادمه بعد ذلك ؟!!

أراكم سائرين مغمضيين الأعين لاتريدون أن تستمعوا لأحد وكل ما ستفعلونه فقط هو اشعال نار الفتنه من جديد ، أتريدون أن يكون هناك حرب طائفيه من جديد ؟ أتريدون اراقة المزيد من الدماء لمجرد ارضاء أهوائكم ؟! ، لا أعلم كيف تفكرون ،ولكن ان كان لديكم بعض من الطاقه الزائده عن حاجتكم فحاولوا الاتحاد مع باقى طوائف الشعب - دون أن تنصبوا أنفسكم قضاه لتحاكموهم – حاولوا أن تتحدوا وابحثوا عن من أراقوا دماءا طاهره على أرض مصر ياأخى العزيز ، لقد سقط منا حوالى سبعمائة فرد فى ثمانى عشر يوما ، لا يعنينى ان كانوا مسلميين أم مسيحيين ، ولكنهم سقطوا ولم يهتز عرش الأسلام ولا كيانه ، سقطوا من أجل أن تعيش أنت حياة كريمه ، وأنت الآن تريد أن تضيع حقهم بمطلبك الغريب هذا ، ترى هل من المهم البحث عن الأخت كاميليا أم الأهم البحث عن جناه ارتكبوا ذنبا بقتل الأبرياء ؟! ترى هل من المهم أن نقول أطلقوا سراح كاميليا ، أم الأهم أن نقول اقبضوا على قتلة الشهداء ؟!! الاتحاد قوه يارفاق والآن هو الوقت المناسب للاتحاد لابد وأن نكون يد واحده ضد الظلم ، ضد استغلال ثورتنا ، ضد اجهاض حلمنا فى العيش حياه كريمه . دعونا نتحد ونقول انه لافرق بين مسلم ومسيحى فكلنا مصريين ، كلنا نعيش تحت سماء مصر ، وإن كنتم تبحثون عن كاميليا ، فكاميليا مصريه اختفت فى ظروف غامضه ... إن كانت مسلمه فاحتسبوها شهيدة الاسلام ، وان كانت مسيحيه فليغفر لها الرب ، واغلقوا تلك الصفحه وهيا بنا نفتح صفحة لمصر ترى من خلالها النور .

أعلم أن كل كلامى لن يجدى لأن هناك من يحاول العبث بمصر وأبنائها ، هناك من يحاول ان يدمر أحلامها ، وسأستيقظ فى الصباح لأجد الباحثين عن كاميليا يتقدمون بأوراق حزبهم الجديد .... حزب البحث عن كاميليا شحاته.



بقلم : مـــى الـبـيـاع

هل تعلم من هو مبارك ؟!

المقال الذي سجن مجدي أحمد حسين

أسئلة سأرد عليها بشجاعة

بقلم: مجدي أحمد حسين

أمين عام حزب العمل المصري







حسنى مبارك المستولى على حكم البلاد منذ 1981 صهيونى بالمعنى الحرفى والموضوعى والعلمى والمعلوماتى للكلمة ولا نقول ذلك على سبيل الشتيمة أو الهجاء ، أو حتى لمجرد اتهامه بالتبعية للصهيونية والكيان الصهيونى ، بل هو صهيونى لحما وعظما عن اقتناع وعن خيار اتخذه منذ سنوات بعيدة . ولقد كنت مشغولا بهذه الحقيقة منذ قرابة 8 سنوات ولكننى لم أكتب فيها لأننى كنت من ناحية أتأمل فيها مزيدا من الوقت والبحث . ومن ناحية أخرى فان أفعاله العلنية وتبعيته للصهيونية كافية لادانته بالخيانة العظمى وقد كتبت فى ذلك مرارا . ولكن حقيقة أن حاكم مصر صهيونى حتى النخاع ليست بالحقيقة الفرعية كما انها توضح حجم الخطر الذى يمثله استمراره فى الحكم فترات اضافية . ولا أكتب ذلك الان تأثرا بما قامت به قوات مبارك مع قوافل غزة أول أمس ، فلم يكن ما حدث منها مفاجئا لى بأى شكل من الأشكال . ولكن لاشك أن ماحدث أمس دفعنى للخروج عن صمتى فيما يتعلق بصهيونية مبارك. ( الصورة لسيارتى شرطة خلف ميكروباس مجدى حسين ورفاقه وفى الأمام سيارتان أخريتان والأربعة بقوات مسلحة بالرشاشات لترحيل اجبارى من العريش الى القاهرة) مبارك نشأ فى ظروف فقر مدقع كما ذكرت من قبل وهذا الوضع ترك فيه عقدا نفسية مركبة ، وهذا ليس ضروريا أن يحدث مع كل فقير يصل الى موقع الرئاسة ، وليس عيبا ولكن العيب هو هذه العقدة المركبة التى قد تصيب أحدهم . وبالتالى فان مبارك نشأ وكل مهمته فى الحياة أن ينتشل نفسه من الفقر والوضاعة الاجتماعية من وجهة نظره وأن يعب من الدنيا ما شاء له أن يعب . وقد وصل به الحال الى أنه كان ينكر نفسه فى وحدته العسكرية عندما ياتى والده لزيارته ( كان حاجب أو محضر فى المحكمة واشتغل فى خدمة عبد العزيز فهمى باشا ) . فهو انسان بلا مبدأ وأقسم ألا يزور قريته التى تذكره بأصله الوضيع كما يتصور . لم يفكر فى كفر مصيلحة الا فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة بناء على مشورة شركة العلاقات العامة التى تولت حملته الانتخابية ، وهو لم يزر قريته وانما نظموا له اجتماعا فى مدرسته ( الأخلاق الحميدة ) كنقطة انطلاق لحملته الانتخابية !! وفى الطيران أجاد لعبة النفاق والصعود بالتقرب الى رؤسائه ، والاساءة الى زملائه ومرؤسيه بالوشاية عنهم زواجه من أجنبية غير مسلمة فتح له الطريق الى عقر البلاد البريطانية ، وما كان للدوائر المتنفذة فى الغرب أن تغفل عن مصاهرة مبارك لعائلة بريطانية . وكان ثابت والد سوزان مبارك يعالج فى بريطانيا ووقع فى غرام ممرضة من ويلز وتزوجها، وكانت هى أم سوزان . ومن الطبيعى أنها ليست مسلمة ، والأكثر أهمية أنها ليست مصرية ، وظل مبارك على علاقة بأصهاره الانجليز وكان اسمه للدلع ( جورج ) .ولانعرف متى بالضبط تم تجنيد مبارك للدوائر الصهيونية ، وهناك رواية تقول أن ذلك تم فى الاتحاد السوفيتى عندما كان يتدرب هناك وأن عناصر يهودية صهيونية وصلت اليه . والتوقيت هنا غير مهم، المهم أن زوجته ترعى الروتارى والليونز وشقيقها منير ثابت كان محافظ منطقتنا . والمعروف أنها واجهات للماسونية العالمية . وهنا نصل الى شرح معنى صهيونية مبارك ، فالصهيونية أوسع من اليهودية بل هناك بعض اليهود يرفضون الصهيونية ، والمشروع الصهيونى قائم على تجنيد العناصر المؤثرة فى كل المجتمعات ليس عن طريق تحويلهم لليهودية فهذا غير مطلوب دينيا وسياسيا . فمن الأفضل أن تكون مسيحيا وتخدم الصهيونية وأن تكون مسلما وتخدم الصهيونية . ولانقصد بالمسيحية مجرد المسيحية الصهيونية التى ينتمى اليها المحافظون الجدد بل وكل قادة امريكا من الحزبين التى تربط رباطا عقائديا بين المشروع الأمريكى والمشروع الصهيونى فى فلسطين . ( راجع كتابنا : أمريكا طاغوت العصر ) بل نقصد دائرة أوسع من ذلك تقوم على أساس المصلحة النفعية ومغلفة بنظريات تبدو مبدئية وتبدو صاحبة رسالة . وهذه الحلقة تقوم بها الماسونية : التى تدعى أنها مع الاخوة الانسانية بدون تفرقة بين الأديان، ويتم من خلال محافلها تجنيد أبرز عناصر الاعلام والمال والاعلام والثقافة فى كل مجتمع لصالح مشروع الهيمنة اليهودية على العالم واسمه المعاصر : الصهيونية . والمعروف أن المراجع الدينية فى مصر وغيرها تدين محافل الروتارى والليونز باعتبارها واجهات للماسونية . كذلك فان بعض المخدوعين يشاركون فى هذه المحافل ولا يعرفون مراميها الأصلية ولكن ذلك لا ينطبق على الأعمدة الرئيسيةوزان وأخوها الذى خرب الرياضة المصرية . كذلك فان صعود مبارك الى موقع نائب الرئيس لم يكن من قبيل الصدفة كما يتصور البعض ، بل تم دفعه بآليات معينة تعرفها القوى العظمى باختراقاتها لأنظمة الحكم الهشة ( هناك رواية تقول أن الرئيس الأمريكى شخصيا هو الذى اقترح على السادات تعيين مبارك نائبا له. و الصهيونية بالنسبة لغير اليهودى تصبح ديانة سياسية . والمعروف أن بريطانيا هى مركز الماسونية العالمية وتشارك فيها

العائلة الملكية الانجليزية ، كما أن بريطانيا هى موطن المسيحية الصهيوينة التى أصبحت دين امريكا مع المهاجرين الأوائل . وظلت علاقة عائلة مبارك ببريطانيا وثيقة ولم يكن من قبيل الصدفة أن يذهب جمال مبارك ليعمل فى لندن ، فى أحد البنوك الأمريكية ( بنك أوف أمريكا ) حيث قام بعملياته المشبوهة فى المتاجرة بديون مصر كما ذكر والده مبارك فى حديث للمصور . وعندما بدأت فكرة اعداده للعمل السياسة والوراثة فقد تم ذلك فى بريطانيا أيضا . حيث جرى تدريبه فى حزب العمال البريطانى وتحت اشراف الوزير ماندلسون سىء السمعة من الناحية المالية والجنسية ( شاذ جنسيا وكل ذلك منشور فى الصحف البريطانية وهى تحت يدى ) وقد تم طرده من وزارة بلير مرتين بسبب فضائحه . أما افكاره الصهيونية فهى كالتالى وبنص كلماته : اسرائيل دولة أسست على مبادىء العدالة الاجتماعية والديموقراطية واحترام الشعوب الأخرى !! ولذلك فان اسرائيل قادرة على جذب تعاطف ومساندة حزب العمال البريطانى . هذا هو أستاذ جمال مبارك والذى يتم التعامل معه باعتباره منتسبا لحزب العمال ويدعى بانتظام الى مؤتمراته العامة . ودائما ابحث عن بريطانيا ، فجمال مبارك مشارك فى شركة فودافون . وهو على درب أبيه على اتصال دائم بيهود الولايات المتحدة وفى أحد اللقاءات طمأنهم على الجهود المصرية لتجفيف مصادر تمويل حركة حماس ! وأشاد قادة يهود امريكا بشخصية جمال مبارك لأنه تجنب توجيه أى نقد لاسرائيل فى تعاملها مع الفلسطينيين ( يديعوت أحرنوت ) ونعود الى الأصل وهو الأب ، فكل ما حباه الله من قدرات عقلية وهى ليست كبيرة كرسها للعبة البقاء فى السلطة ، وقد أدرك من وقت مبكر وربما لصلاته العضوية الملموسة أن الصهيونية هى أقصر الطرق لقلب أمريكا.وكان تفكيرنا دائما ينصب على تبعية مبارك للأمريكان . منذ سنوات لم ألتق بالأستاذ محمد حسنين هيكل ، وأذكر فى أحد لقاءاتنا الأخيرة أننى أطلت الحديث عن تبعية مبارك للأمريكان ، فأوقفنى الأستاذ هيكل وفاجأنى بالقول : أنت مشغول بعلاقات مبارك بأمريكا وأعتقد أن علاقاته باسرائيل هى الأكثر أهمية !! ولم يفصل . ولم أهتم لحظتها بهذه الملاحظة ، ولكننى أفهمها جيدا الآن

وفى شهادة خطيرة وملموسة لشيخ القضاة المستشار يحى الرفاعى : قال لى : ان مبارك خلال حديثه لكل قضاة مصر فى مؤتمر العدالة الأول وكان حديثا مغلقا ولكن وسط مئات القضاة وكان هذا فى بداية الثمانينيات أى فى أوائل حكم مبارك أنه قال لقضاة مصر : ان العلاقة مع العرب لا فائدة منها وأنه طلب مرة خلال أزمة دقيق تمويل سعودى ولكن السعودية تباطأت أو لم تستجب ، فما كان منى الا ان رفعت سماعة التليفون وطلبت من شمعون بيريز رئيس حزب العمل الاسرائيلى أن يتوسط لى لدى امريكا لشحن كمية من الدقيق ، فتمت الاستجابة لطلبى على الفور ! وهناك تصريحات علنية لمبارك سمعتها بنفسى فى التلفزيون المصرى على الهواء وتم حذفها فى صحف اليوم التالى ، تصريحات خاصة بأهمية اليهود ، وأنه لايمكن لأى أحد فى العالم الاستغناء عنهم فهم يتحكمون فى النظام المصرفى العالمى . وهاجم الرئيس اليمنى على عبد الله صالح لأنه دعا الى تحرير القدس ، وقال من يريد أن يحرر القدس فليذهب لوحده لتحريرها وهذا ليس شأننا !! وقد علق الأستاذ عادل حسين فى وقتها على هذا الكلام فى صحيفة الشعب واصفا اياه بأنه كفر بواح .وفى حديث متلفز مع التلفزيون الاسرائيلى موجود على الانترنت يقول مبارك للمذيع الصهيونى : ان اليهود ناس ممتازون كلمتهم واحدة وكنا زمان نتعامل مع التاجر اليهودى بكلمة شفوى من غير ورق ولا وصلات . رغم أن سمعة اليهود فى التجارة بالذات ( زى الزفت ). وهذا التعليق الأخير من عندى كما أن قصة يوسف والى من أولها الى آخرها تعكس صهيونية مبارك دون أن نبرىء والى بطبيعة الحال كمنفذ . وعلى كثرة خطب وأحاديث مبارك الا أنه لم يتحدث مرة واحدة عن كوارث الزراعة وتسببها فى السرطان والفشل الكلوى والكبدى بسبب التطبيع مع اسرائيل ، وتضامن معه وحبسنا سنتين بسبب حملتنا على يوسف والى . وهو لم يسمح للأجهزة الرقابية بالهجوم على وزارة الزراعة الا لفتح الطريق أمام ابنه جمال مبارك ، لطرد والى من موقع الأمين العام للحزب الوطنى ، حيث كان يرفض أن يحل جمال مبارك الصغير هذا محله . وعندما جاء وزير زراعة وطنى : أحمد الليثى وأوقف التطبيع مع اسرائيل، طرده سريعا وجاء بالوزير الحالى الذى فتح الباب للتطبيع كما كان فى عهد والى . بل انتقل الى تعميم التطبيع مع اسرائيل فى الغاز والصناعة . وبحيث أقيمت بالفعل السوق الشرق أوسطية بين مصر واسرائيل والأردن من خلال مايسمى الكويز واتفاقيات الغاز المهينة التى قبض ثمنها مبارك شخصيا من خلال صديقه حسين سالم ، المطبع الأكبر مع الصهاينة . ولم يكن ما يفعله يوسف والى سرا ، ونحن ننشر فضائحه منذ أواسط الثمانينيات دون أى رد فعل من جانب مبارك ، فهو لايعنيه أن يصاب نصف الشعب المصرى بالسرطان طالما أن مصادر أكله هو مؤمنة !! وهناك ملامح مشتركة فى التعامل مع اسرائيل بين مبارك ووالى ، فيوسف والى لم يسافر مرة واحدة لاسرائيل ، وهكذا يكون العميل على رأسه بطحة . فلماذا لايسافر لاسرائيل طالما أنه يتعاون معها فى الزراعة وطالما أنه يحض كل العاملين معه فى الوزارة على السفر اليها . وهكذا يفعل مبارك حتى ظن البعض من السذج أن هذا من علامات الوطنية ، وهو سافر مرة واحدة لحضور جنازة رابين فهو واجب لايمكن التخلف عنه ! ولكنه لم يقم بزيارة رسمية كاملة لاسرائيل حتى الآن ، وكلما جاءه صحفى اسرائيلى يسأله : لماذا لاتسافر اسرائيل ؟ فيقول فى الوقت المناسب أو عندما تحل القضية الفلسطينية ! ولكن ما الذى يهم الصهاينة فى زيارة والى أو مبارك طالما أنهما يقومان بالواجب عن بعد ؟!! وقد كان مبارك مبدئيا مع اسرائيل بحيث رفض فى كل اللحظات أن يقوم بأى اجراء شكلى ضدها ، وأذكر أثناء اجتياح جنين، خرجت علينا الصحف الحكومية بالقول بوقف رحلات الطيران بين مصر واسرائيل ، وتم نفى ذلك سريعا فى اليوم التالى ، وقال النظام فى صفاقة : ان تسيير الرحلات ضرورى سياسيا حتى وان كانت بدون تحقيق أرباح ، أى حتى بدون ركاب !! بينما طالما يتخذ مبارك اجراءات عقابية تجاه ليبيا والعراق وسوريا وايران والسودان وفلسطين وغيرها من البلاد العربية والاسلامية لأوهى الأسباب. وقد ذكر موشيه ساسون أول سفير اسرائيلى فى مصر فى مذكراته : أن شارون عندما كان وزيرا للزراعة زار مصر واستخدم طائرة حسنى مبارك الخاصة فى استكشاف الأراضى الزراعية المصرية . أما عند سفره نهائيا يتحدث السفير عن اللقاء الحميم مع مبارك وأنه عندما اشتكى له من البرامج الدينية فى الاذاعة والتلفزيون المصريين التى تتعرض بشكل سلبى لليهود، قاطعه مبارك فورا وقال : أنت محق فى ذلك . سأصدر فورا امرا الى صفوت الشريف وزير الاعلام بألايمسوا أمور اسلامية يهودية لا فى التلفزيون ولا فى الراديو ، هذا الشىء الخطير جدا على حد قولك سيتوقف . ضغط الرئيس على الزرار الموجود على المائدة الصغيرة بجوار مقعده ودخل سكرتيره الشخصى الفقى وشرح له الرئيس المطلوب باختصار وأمره بالاتصال بوزير الاعلام وابلاغه بأن يوقف فورا تلك البرامج وسجل السكرتير أمر الرئيس وخرج . وهكذا بطلب من سفير اسرائيل ألغى مبارك قرابة ثلث القرآن وأبلغ وزير الاعلام للتنفيذ فى حضور السفير حتى يطمئن تماما . لذلك لم يكن غريبا أن يتحدث السفير عن مبارك فيصفه : أذهلنى كانسان بدأ طريقه شخصية غير معروفة وتطور وأصبح زعيما مذهلا ناضجا سياسيا يتمتع بثقة بالنفس وكفاءة زعامة ! وظل يكتب عنه أنه الشخص الوحيد الذى حمى السلام مع اسرائيل وهو يلعب دورا رائعا فى ضم العرب الى مسيرة الاستسلام ، بل وحيا فى مبارك اختياره طريق التبعية للولايات المتحدة !!ووقف مبارك بصلابة ومبدئية ضد حزب الله والمقاومة اللبنانية وضد حماس والمقاومة الفلسطينية وضد المقاومة العراقية والأفغانية وضد ايران ولم يتزحزح أبدا وهو لم يلتق بأى رمز للمقاومة ولكن أصغر يهودى صهيونى يهب لاستقباله ويفرغ له الوقت واليوم كله ، كما فعل مع السفير موشيه ساسون . وهو يكره كل الرموز التى تكرهها أمريكا . فى المرات القليلة التى ألتقيت به على طائرة الرئاسة حيث كانت هناك محاولة من جانبه لاحتوائى كما فهمت فيما بعد ، حاولت أن استدرجه فى الحديث عن دور مصر تجاه : حصار العراق والسودان وايران ولكننى لم أسمع منه الا الشتائم فى حقهم ، وانسحبت من الحديث ، وقلت لمصطفى بكرى : لافائدة من الحديث مع هذا الرجل. وعندما نأتى لدوره مع غزة ، سنجد أن شارون انسحب منها على أساس أنه يسلمها الى أيد أمينة للصهيونية ، وهذا مابرهن عليه مبارك حتى بعد اختفاء شارون لأن مبارك رجل مبادىء يتعامل مع الصهيونية كرسالة وليس تعامل مع أشخاص فهو يحب رابين ووايزمان واليعازر وكل من يحكم اسرائيل . فيما يتعلق بحقوق الوطن وحقوق الشعب فان مبارك يتراجع ويتنازل بلا حساب ، أما فيما يتعلق باسرائيل فهو رجل المبادىء الذى لايتزعزع . وهويغلق معبر رفح باحكام واصرار عجيبين . ويعتبر غزة ارض محتلة تبع اسرائيل رغم أن اسرائيل انسحبت منها ، وتركت له دور السجان على معبر رفح ، ثم تطور دوره لمحاربة الانفاق وقتل الفلسطينيين بالغازات السامة ، وبضخ المياه فى الأنفاق ، وهوالذى يملى على صبيه وزير الخارجية أن يصرح تصريحاته الصفيقة عن قطع أيدى وأرجل الفلسطينيين اذا جاءوا طلبا للغذاء أو الدواء . وهو يمكن أن يسمح للمظاهرات أن تلعن فيه وتطالب بسقوطه ولكن لايسمح بأى تظاهرة تجاه العريش أو رفح أو عند السفارة الاسرائيلية والسفارة الامريكية . فهو مستعد أن يكون ممسحة البلاط ولكن يدافع عن اخوانه الصهاينة حتى الرمق الأخير. لذلك ليس من الغريب أن يشيد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمبارك، مشيراً إلى أنّه يصلي يومياً من أجله وقال أولمرت فى مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست ( عندما أفكر فيما يمكن أن تكون الأمور لو أننا نتعامل مع أشخاص غير مبارك أصلى يوميا من أجل سعادته وصحته. وأقول لكم لن يفتح معبر رفح الا بسقوط مبارك ، فهو لن يسمح بذلك لأن شرعية وجوده فى الحكم شرعية صهيونية امريكية وهو لايريد الا رضائهما ، ولن يوقفه عند حده الا ثورة كاملة تطيح به من قصوره ومنتجعاته .فاذا كنتم تريدون فتح معبر رفح فان أقصر الطرق لذلك الاطاحة بحسنى مبارك كما هو أقصر الطرق لحل كل مشكلات مصر وشعبها

و مـــــاذا بـــــعـــــد .......؟

وماذا بعد ..... ؟!



وماذا بعد ؟!! هذا هو السؤال الذى يراودنى منذ ايام ، ماذا تريدون من مصر ؟ ذبحتموها واهدرتوا دمها ...فماذا تريدون اكثر من ذلك ؟؟ لا اعلم لمن اوجه تلك الاسئله ولكنى اشعر بخيبة امل ، فلم اعد اجد حولى من اصدقه حتى اساله واجد منه الاجابه التى تقنعنى او حتى ترضينى .... اشعر انىى اصبحت عاجزة عن الكلام حتى مع نفسى ولكن الى متى ؟! ... انا الآن اريد ان اتحدث بل اكثر من ذلك اريد ان اعرف اين الحقيقه ؟!!



اريد ان اعلم الكثير والكثير عن حقيقة المليارات التى نسمع عنها ،اريد ان اعلم فعلا هل هناك من كان يحكم مصر ... ام انها البركه الالهيه التى كانت تحميها وتحفظها ، اريد ان اعلم اين كانت قلوبهم عندما كانوا ينهشون فى مصرنا ؟! ولكن قبل ذلك اريد ان اعلم متى سنخرج من تلك الدائره ؟!! نعم الدائره فنحن اصبحنا سجناء داخل اطار فرض علينا لا نستطيع الخروج منه ، فبعد ان اسقطنا الرئيس دخلنا فى دائرة حكومة شفيق (اعتذر /الفريق شفيق ) اعتذر قبل ان يحرمنى من قلمى الذى لااملك سواه .



انا لا اعلم ماذا يريد وما سر تمسكه بمجلس الوزراء –الكرسى- حتى الآن ؟! دعنى فقط اخبرك ايها القارئ اننى اكن كل تقدير واحترام للفريق شفيق فهو كما يقولون عنه صاحب انجازات عده وهو من اخرج شركة مصر للطيران من الظلام الى النور ، نعم اكن له كل تقدير واحترام على الرغم من ان شركة مصر للطيران حصلت على المركز التاسع من بين اسوا عشر شركات للطيران على مستوى العالم .... انا لا اسخر منه ولكنها للاسف الحقيقه ، وبالرغم من ذلك انا لست ضد رئيس الوزراء ولكن ماذا قدمت لمصر منذ توليك الوزاره ؟!! لا اعلم لانى ببساطه لا اجد شيئا ملموسا يغفر لسيادتك عندى وعند باقى الشعب ... كل ما اعلمه اننى ارى امامى شخصا محترما ، مهذبا ، لبقا ، والاهم من ذلك يعرف كيف يجذب الطرف الاخر اليه حتى وان كان كلامه غير مقنعا بالقدر الكافى . هذه حقيقه ، فمنذ توليك الوزاره وعدت انك لن تسمح بالفساد وستعمل جاهدا من اجل الحفاظ على استقرار وامن البلد ، واذ بى استيقظ ثانى يوم لتوليك الوزراه على اصوات الجمال والبغال -الاربعاء الدامى- فمن المسئول ؟! مات فى ذلك اليوم العشرات والجرحى بالآلاف دون ان نعلم من المسئول حتى الآن ... سأحاول ان انسى تلك الواقعه وساحاول ان انسى ايضا الاعتذار المخيب للآمال ثانى يوم الواقعه ، فقد كنت أامل ان تظهر على التلفاز وانت ممسكا بالجانى بدلا من ذلك الاعتذار .... وبالرغم من ذلك ساحاول ان اتناسى كل شئ وامنحك فرصه ثانيه ولكن قبل ذلك دعنى اسالك اين الامن الذى وعدت به ؟ اين الشرطه ياسيادة الفريق ؟! ولماذا لم تقيل روؤس الفساد حتى الآن .؟! دعنى الآن اسألك بوضوح لماذا لم ترضخ لطلب شعبك وتقدم استقالتك ؟!! هل لانك فى مكانك هذا صورة نيابيه عن الرئيس السابق ؟ ام استمرارك هذا بدافع الصداقه والعلاقه الوطيده بينك وبينه ؟ هل انت هنا فى مكانك هذا تعمل لصالحه ام لصالح الشعب ؟!! انا لست ضدك كما انى لست معك .... ولكن مر الآن شهرا على شهدائنا ، على من ضحوا بانفسهم لنشتم الحريه من جديد ، مر الآن شهرا ولا اشعر باى تغيير ... انت الآن ياسيادة الفريق لاتحمل اى مصداقية لدينا ، كما انك يوما بعد الآخر تحطم جسور التواصل بيننا ، فلماذا الاستمرار؟!!



نحن لانريد المستحيل ، نحن فقط نطالب بحقنا فى العيش حاة هادئه ، وانت الآن لم تعد مصدر هدوء لمصرنا . ياسيادة الفريق حكومتك الآن لاتحمل اى شرعيه او مصداقيه لدى المواطنين ... لذا اتركها وتنازل عنها حتى تظل فى اعيننا كما رايناك اول مره . اتركنا نخرج من تلك الدائره ونحاول اعادة اعمار مصر ، بل واعاده اعمار انفسنا قبل مصر ، اتركنا نخرج من تلك الدائره قبل ان تدخل اليها معنا وتصبح سجين مثلنا ، أليس من حقنا ان ننعم بالحريه ، ان نعيش حياة ديمقراطيه ، ان نقرر من يحكمنا كباقى شعوب العالم ؟! بلى من حقنا كل هذا واكثر فنحن بالفعل افضل شعوب العالم بشهادة كل روؤساء العالم .... ولـــكـــن مـــــاذا بــــــعـــــد .... ؟!!



بقلم : مــــى الـبـيـاع

أنــــا آســـفـــه يــــــا ...... !!!

أنا لست بثوريه..ولافقيهة دستوريه...كما أنى لست شاعره من شعراء الجاهليه...دعنى فقط أخبرك اننى مجرد فتاة مصريه .

فتاه تشعر بمرارة كل مصرى...بمرارة كل أم من أمهات شهداء الحريه...بمرارة كل أب فقد ابنه فى عبارة السلام...بمرارة كل جد فقد حفيده فى قطار الصعيد...ربما أيضا بمرارة كل جده فقدت حفيدة لها إثر تغلغل السرطان فى أحشائها.....أنا تلك الفتاة التى تعبر عم مكنون كل مصرى....أنا تلك الفتاة ذات الأعين الدامعه على كل قطرة دماء سقطت هدرا من أجل الحفاظ على الكرسى....وأنا ايضا تلك الفتاة التى يطلبون منها الآن الانحناء والاعتذار .... ولـــكـــن لا ... فقد نسيوا أنى تلك الفتاة التى ترفض القمع والظلم ....تلك الفتاة التى لاتقبل المبررات الواهيه والأعذار المتخفيه والوعود الورديه ....

يريدون منى الآن الانحناء والاعتذار دون ان يقدموا لى أوراق الادانه التى تجعلنى محط الاعتذار...يريدون منى الاعتذار ؟!! من يعتذر لمن بالله عليكم ....الجانى أم الضحيه ؟ّ!! الجانى يأكل الكافيار والضحيه عليه الاعتذار !!!أنا فقط أتعجب الان من سخريتك ايها القدر وأتسائل هل على فعلا الآن الاعتذار ؟!!!

بالطبع ... يجب أن اعتذر للاب الروحى الذى لم يسمح ليوم واحد بالمهانة والذل ...نعم لابد وأن أعتذر للأب الذى حافظ على أمن وسلامة البلاد ... ايضا لابد وأن اعتذر للأب الذى سرق البلاد وترك الأبناء يأكلون من خشاش الأرض .... لازلتم تريدون منى الأعتذار ؟!!

أعتذر عن اراقة الدماء فى السجون والأقسام ... أم اعتذر عن ازهاق الأرواح بسبب الأطعمة المسرطنه ... أم اعتذر لأنى لازلت لا أجد قوت يومى وأنا اعانى من البطاله ...لازالوا يطلبون منى الاعتذار .... سأعتذر ولكن قبل اى اعتذار يراودنى الآن سؤال ... أين كنت ياسيادة الرئيس عندما أزهقت أرواح شهدائنا ؟ عندما غرق شبابنا فى عبارتك ؟ عندما تناول أطفالك اطعمتك المسرطنه ؟ عندما وعندما وعندما .... ؟ أين كنت من كل هذا ؟!!!

سأحاول ان اقتنع بما تقوله الآن .... "لقد جائتنى تقارير مغلوطه والصورة كانت مهزوزه " ....هل هذا كلام يصدقه عقل طفل رضيع بالله عليك ؟!! لو أنت يامركز سلطة البلاد جائتك تقارير مغلوطه فمن أين علم شعبك كل تلك الكوارث والمهازل ؟!! أيعقل أن يكون قصر فخامتك بدون تلفاز ... بدون انترنت ؟!! أيعقل أن يعلم المرؤوس ولا يعلم الرئيس ؟!! أيعقل أن نصدق تلك التفاهات الآن ؟!!! أعلم انك لاتجد الاجابه المقنعه لى ولباقى شعبك ... ولن تجد لطالما تمسكت بعرشك على حساب شعبك .

لازلت تريدنى أن أعتذر ....... ؟!!

ابتسامتى الآن على وجهى لاتعنى سخريتى منك ... بل فقط تذكرت خطابك ماقبل الأخير ... وكيف كان عاطفيا حتى جعلت الناس يصدقون كذبك المجمل ... لا تبتسم .... فأنا لم أصدقك بل تعاطفت معك ... تعاطفت مع قوتك وجبروتك ... لقد رأيتك مثل " خيل الحكومه " الذى حان موعد اعدامهم ... فسألت نفسى كيف هانت عليك نفسك ؟!!

يا ..... انت لم تظلم شعبك فقط ... انت ظلمت نفسك واهنتها قبل اهانة شعبك ... فشعبك الآن رايته أصبحت من اعلى الرايات فى العالم ...رايته الآن ترفرف ولن تسمح لأحد من جديد أن يؤدى بحياتها ... أنت الآن لست رئيسى ولن أعتذر اليك لأنك لا تستحق الاعتذار ... ولـــكـــن بقى لى سؤال يؤرقنى ...... من أين لك هذا ؟

!!!



بقلم : مــى البياع